ليس عيبآ ان لن تمتلك رقه الحديث

أبريل 7th, 2009 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف

ليس عيباً ان لم تمتلك رقة الحد…
ليس عيباً ان لم تمتلك رقة الحديث وعذوبة اللسان واقناع الاخرين بما تريد… ولكن العيب كل العيب ان يكون الكذب والخداع والنفاق هي طباعك… ليس عيباً ان لم تحقق كل اهدافك المنشودة… ولكن العيب كل العيب ان لا تحاول وتستسلم ولا تستفيد من التجارب السابقة… ليس عيباً ان تزل قدمك فتسقط من القمة الي الحضيض… ولكن العيب كل العيب ان تدهشك السقطة فتظل حيث انت دون ان تحاول الصعود… ليس عيباً ان نحب ونعشق شخص ما… ولكن العيب كل العي

المزيد


انواع البشر********

أبريل 3rd, 2009 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف

انواع البشر *************

النوع الأول :

هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لأصابتك بهذا الجنون

ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل

من المشاعر اللامرغوبه ويمارس عليك الغيره غير المباحة فيكتفي

بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبه وألا

نعتك بصفات مرفوضة إنسانيا .

النوع الثاني :

هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم

هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى

في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد .

النوع الثالث :

هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت

ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا

كنت مشغولا بغيره فيكتفي بالحب من اجل الحب ويحتفظ بك صوره

جميله في ذاكرته .

النوع الرابع :

هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك الي ممتلكاته باسم الحب

يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحصي عليك أنفاسك

يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك وهي التعبير عن

شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم.

النوع الخامس :

المزيد


إذا ضاقت عليك نفسك من منّا من …

أبريل 3rd, 2009 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف

إذا ضاقت عليك نفسك من منّا من يتحكم في غضبه دائماً وليس أحياناً؟ فيمكن ان نخسر اهم الاشياء في لحظة غضب او لحظة حزن ويمكننا ايضا في لحظة غضب ان نكسب كل شيء.. ولكن كيف هذا ؟؟؟؟؟ ******** إذا ضاقت بك نفسك يوما ولم تعد ترى مايسرك إذا رأيت الناس من حولك نائمون أو لاهون وأنت تحاصرك الهموم ويسكن قلبك الألم ويجافيك النوم عندما تتقاذفك الهموم وتتلبد سماءك بالغيوم وتكشف لك الدنيا عن وجهها الآخر لتسقيك من كأس الشقاء حينما تعيش في دوامة من المشاكل والتناقضات التي لا ترى لها نهاية ولا تعرف منها خلاص عندما يسكنك إحساس بالفشل إحساس بالمرارة إحساس بالانكسار يكفيـك فقط أن ترفــع رأسك في شموخ إلى السماء محدقا متأمـلا زرقته وصفاءه وتلؤلؤ كواكبـه.. متأملا عظمة الخـالق وقدرته لتجـد أن شيئا من الأمـل والنور قد تسلل إلى أعمـاقـك يعيد إليهـا مافقــدته من حـلم ويزرع الابتسـامة والمرح ويضمد الجراح ويوقظ

المزيد


هكذا تصبح الحياة جميلة

أبريل 2nd, 2009 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف

هكذا تصبح الحياة جميلة
بهذه الأشياء تكون الحياه جميلة

1 - الاستقامة
تصبح الحياة جميلة باندماج القلب مع تسبيحات الكون فيشعر الانسان بانه جزء منه ويبتسم له الوجود معلنا انه لا اله الا الله محمد رسول الله
فيتخلص من امراض القلوب والهوى فيسمو في درجات المخلصين ..

2 - الاحسان
تصبح الحياة جميلة بحب الخير للآخرين فلا يبقى حقد ولا ضغينة في قلبه لاي احد فيعيش سعيدا مسرورا والكل يحبه ومسرورا به فينال بذلك قرب الناس منه ورضى الله ..

3 - الوقت
تصبح الحياة جميلة باستغلال فرصة العمر فكل دقيقة تذهب لن تعود الى يوم القيامة وكل نفس معدود وكل خطوة محسوبة فيسرع الى الاعمال الصالحة ويبتعد عن الاعمال السيئة فيقابل ربه وهو راضي عنه وياخذ كتابه باليمين ..

4 - الابتسامة
تصبح الحياة جميلة بالبشاشة في وجوه الناس فيقابل اخاه بالابتسامة والفرحة ويظهر السرور معه فلا يقابله بالعبوس والضجر والاكتئاب
فانها سبب ابتعاد الاخرين عنه وعدم رغبتهم في قربه فيعيش سعيدا لانه اسعد الاخرين وادخل السرور في

المزيد


إذا لم تستطيع أن تنظر أمامك

أبريل 2nd, 2009 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف

إذا لم تستطيع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم
فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك …. أبتسم… فإن هناك من… يحبك… يعتني بك… يحميك …ينصرك…
يسمعك …يراك…انه (الله) ما أخد منك إلا ليعطيك…وما أبكاك إلا ليضحكك…
وما حرمك إلا ليتفضل وينعم عليك…وما ابتلاك إلا لأنه يحبك…

صاحب كما تشاء..ولكن..أنت صديق نفسك
إذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك, تدرّب بينك وبين نفسك على النقاط التالية فإذا وجدت نفسك تتصرف على أساس هذه الحقائق فأنت اقرب أصدقائك.

* لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك, لتحقيق المزيد من الطموحات.

* لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك. لأنك بالفعل قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب.

* لا تقلّل من قدراتك - فلماذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟ جرب العكس وسترَ كم أنك بالفعل موهوب!

* قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه بنفسك.

* قرّر أن تساع

المزيد


التوقعات الطيبة تصنع النجاح

أغسطس 19th, 2007 كتبها عيسى العبدالله نشر في , غير مصنف


يقول (برايان تريسي): «إن خمسة في المائة فقط من الناس ناجحون في حياتهم، لكن هناك إمكانات مؤكدة ووسائل تيسر سبل النجاح لمن يريد في نواح ربما لا تخطر على باله في الوهلة الأولى: كالنواحي المالية، والاجتماعية، والأسرية، والعلمية.. وما إلى ذلك. بل يستطيع المرء أن ينجح في تغيير عاداته وتأثيره على الناس».
سمات الناجحين:
٭ الشعور بالسكينة والطمأنينة وهدوء البال. ويتحقق ذلك بذكر الله والتسليم بقدره… فمن خلال اليقين والإيمان تنشأ لدى الإنسان دافعية نحو العمل والتميز وإعمار الحياة.
٭ التمتع بقدر جيد من الطاقة والحيوية والنشاط. ومن أهم وسائل تحقيق ذلك:
- تناول الغذاء الصحي .
- ممارسة الرياضة بشكل جيد.
- إجراء فحص طبي دوري.
ولو لم يكن الكسل من أكبر عوائق النجاح لما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الاستعاذة منه بقوله: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل ….».
٭ بناء علاقات مع الناس. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول (فيما معناه): «المسلم آلف مألوف, ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».
٭ الاكتفاء المادي وعدم الاحتياج . ولا يفهم منه التشجيع على الاستكثار من الدنيا وجعلها أكبر هم الإنسان.
٭ وجود أهداف ذات قيمة في حياة الإنسان, يخطط لها ويحث في السعي إليها. أما الذي لا هدف له, فهو كقائد سفينة في بحر عريض لا يعرف أين يريد!
٭ الشعور بتحقيق الذات وبإنجاز ما هو مطلوب إنجازه. والنجاح قد يقود إلى النجاح, الإنجاز يبعث في النفس السعادة والارتياح.
إن القلة القليلة من الناس لديها أهداف عالية. وتستطيع أن تحقق أهدافها، أما الغالبية العظمى فتشتكي من الإحباط، والزمن، والظروف القاهرة وأمور كثيرة لا تمكنها من الوصول إلى ما تريد , وصدق من قال: (إن المخفقين ماهرون في اختراع الأعذار والمسوغات، أما الناجحون فماهرون في اختراع الحلول والبدائل).
٭ صنع الأفكار
إن حياتنا من صنع أفكارنا. فإذا غيرنا أفكارنا فسوف تتغير - بإذن الله - حياتنا يقول (ديل كارينجي): (إن للأفكار المسيطرة على المرء تأثيرًا في تكييف حياته، وإن المشكلة الكبرى التي تواجهنا هي كيف نختار الأفكار الصائبة السديدة. فإذا حللنا هذه المشكلة حلت أغلب مشكلاتنا).
وقد أوضح العالم النفساني (هارد فيلد) هذه الحقيقة في كتابه القيم (سيكولوجية القوة) حيث تبين أنه أجرى على ثلاثة رجال تجربة لاختبار الاتجاه الذهني (دينامو متر) فجعلهم يقبضون عليه بأيديهم وبكل قوتهم وقد قسم (هارد فيلد) تجربته إلى ثلاثة مراحل:
- اختبر قوى الرجال الثلاثة وهم في كامل وعيهم . فكان معدل قوتهم 101 رطل.
- نومهم تنويمًا مغناطيسيًا وأوحى إليهم أنهم غاية في الضعف والوهن، فكان معدل قوتهم 29 رطلاً. أي أقل من ثلث قوتهم العادية. وكان أحد هؤلاء الثلاثة رياضيًا معروفًا، فلما قيل له وهو تحت تأثير التنويم المغناطيسي: (إنه ضعيف)، عقب على ذلك بقوله: (إنه يشعر كأن ذراعه نحيلة واهنة كذراع الطفل الوليد)!
- أوحى إليهم وهم لا يزالون تحت تأثير التنويم أنهم في غاية القوى فارتفع معدل قوتهم إلى 142 رطلاً! أي أنهم عندما امتلأت أذهانهم بفكرة القوة ازدادت قوتهم فعلاً. هذا هو التأثير العجيب للاتجاه الذهني!
قال وليم جيمس: (الذي يبدو لنا جميعًا أن الفعل يأتي بعد الإحساس، ولكن الواقع أن الفعل والإحساس يسيران جنبًا إلى جنب). فإذا سيطرنا على الفعل الذي يخضع مباشرة لإرادتنا أمكننا بطريق غير مباشر أن نسيطر على أحاسيسنا.
قوانين النجاح:
٭ قانون الضبط والتحكم
يقول تريسي: (إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار صحتنا النفسية وشعورنا بعدم الاضطراب. المطلوب منا أن نشعر أن المقود بيدنا لا بيد غيرنا وهذا يكفي لضبط تصرفاتنا واختباراتنا ومسؤولياتنا).
إن من أهم الأسباب المؤدية إلى التخلف في نظر المؤلف منطق الجبر الذي يحاكم به الفرد، فهو يترك العمل اعتمادًا على فهم خاطئ للقضاء والقدر وذلك كثير في القرآن } فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى{. فالتيسير لليسرى نتيجة سببها: العطاء والتقوى والتصديق. والتيسير للعسرى نتيجة سببها: البخل والاستغناء والتكذيب.
٭ قانون التوقع
يقول هذا القانون: (إن توقع الشيء يؤدي إلى حدوثه). فإذا توقع المرء توقعًا قويًا أنه سيكون ناجحًا فإن هذا التوقع يسهم إسهامًا كبيرًا في نجاحه. فهو يحدث نفسه بهذا النجاح، ويفكر فيه دائمًا، ويحدث خلصاءه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه وتوجه سلوكه.
وكذلك توقع الإخفاق يوجه سلوك أصحابه نحوه. ولا فرق بين أن يكون التوقع مبنيًا على أسس صحيحة أو خاطئة في الأصل.
وللبرهنة على هذا يعطي (تريسي) مثالًا. يقول: (قال مدير إحدى المدارس لثلاثة من مدرسيه: بما أنكم أفضل ثلاثة مدرسين عندي، فقد اخترت لكل واحد منكم ثلاثين طالبًا من أنبه وأذكى طلاب المدرسة لتدرسوهم في صفوف خاصة، ولكن لا تخبروا الطلاب ولا أهاليهم بهذا، وأبقوا الأمر سرًا حتى لا تفسد التجربة. درسوهم بشكل عادي، واستخدموا معهم المنهج العادي نفسه، ولكننا نتوقع أن تكون نتائجهم جيدة). وفعلاً كانت النتائج رائعة. وقال المدرسون: (إنهم وجدوا الطلاب يتجاوبون ويفهمون بشكل لم يعتادوه). وأخبر المدير المدرسين بأن الموضوع لم يكن إلا تجربة وأن الطلاب عاديون جرى

المزيد


السابق